شريط الفيديو

Loading...

04 أبريل, 2009

ضلال المجتمع

ما هو حكم الأم التي تهمل أطفالها؟ ما هو حكم الأب الذي يفضل أصحابه على بيته؟ ما هو حكم المجتمع الذي يحلل للرجل أنه يستطيع مصاحبة النساء وفي نفس الوقت يعيب النساء على مصاحبة الرجل؟ ما هو حكم الحاكم الذي يبيح لنفسه وأهله مال شعبه ويرهبهم بالقوة والسلاح ثم يذهب للصلاة؟ هل هذه هي المجتمعات الإسلامية؟ بل هل هذه مجتمعات إنسانية؟ القوي فيها يأكل الضعيف؟ لا أظن، بل كلنا يعرف نوعية هذه المجتمعات حيث نراها على التلفاز في عالم الحيوان الذي يجري خلف شهواته فقط ولا يستطيع التفكير في الحيوانات الأخرى الضعيفة ولا يناصرها بل يأكلها.

لقد اخترنا الركض وراء شهواتنا باختيارنا بعد أن أعطانا الله العقل والعلم، واشترينا الحياة الدنيا وبعنا الحياة الآخرة واتبعنا أهواء الشيطان ثم نطلب من الله أن ينصرنا ونطلب من الله أن ينزل علينا المطر .... الخ. ومن حسن حظنا أن رحمة الله واسعة بلا حدود ومغفرته لا تسعها السموات والأرض يمهلنا ولكنه لا يهمل. وكل المطلوب للحصول على رحمته ورضاه أن نغير ما بأنفسنا، نبدأ بداية جديدة هدفها الحياة الآخرة والرحمة بين الناس والصدق مع النفس قبل الصدق مع الغير وأن نتقي الله فيما أعطانا ونحمده ونشكره على نعمه التي أنعم بها علينا والتي لا تحصى ولا تعد.

ولكن هل من مجيب؟ الخوف أن نكون من الناس التي طغت على قلوبهم غشاوة فيحسبون أنهم على حق وهم في ضلال مبين، حينئذ ننتظر الصيحة ونراها عين اليقين، وندرك حينئذ أن الدنيا لم تخلق عبثا. "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا، أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين" صدق الله العظيم

0 التعليقات: